حقيبة العدة بين الحرة عراق وترامب
محمد فخري المولى
الانتخابات الامريكية ترند الاخبار،
اما ترامب وهارس فلهم ترند اخر يرتبط يرتبط برؤية المستقبل من خلال نظرتهما لمستقبل علاقة امريكا بقضايا داخلية وخارجية.
الشان الداخلي شان داخلي،
لكن وما ادراك ما لكن
الشان الخارجي وخصوصا بالمحيط الاقليمي وخصوصا غزة وجنوب لبنان والاكثر خصوصية ما يرتبط بالعراق.
ترامب فاز بكرسي الرئاسة لانه ناغم الطبقات الهشة والبسطاء بتضاد مع النخب،
اذن نحن امام تغير بالمنهاج والاهداف،
لذا اشد ما نخشى بالمحيط الاقليمي
ان يعتبر الكيان الغاصب مظلوم،
وانه سيدعم كل (الجهود) لاسناده،
بالتاكيد من باب الاسناد (تحجيم)
دور دول المحور ومن الدول العربية سيكون العراق واليمن براس القائمة.
العراق له خصوصية ضمن رقعة جغرافية ترامب السياسية المستقبلية،
محليا لم ينتبه الكثير لعدة متغيرات سياسية بالعلاقة مع امريكا،
لانه التركيز على الجانب العسكري، متناسين ان الجانب العسكري والجانب السياسي وجهان لعملة واحدة،
الاتفاقات او على الاقل التفاهمات السياسية لم تكن حاضرة على طاولة المناقشات بين طرفين،
فغادرت الحرة عراق ولم ينتبه لمغادرتها الكثير الكثير،
ولم يقدروا ان الحرة عراق يمكن ان ينظروا من خلالها اهداف وغايات امريكا باتجاه العراق حكومة واحزاب وشعب.
ختاما
كانت ترافق الدراجات الهوائية حقيبة صغيرة تضمن ما يمكن استخدامه عند للطوارى،
وهذه الرسالة المفتوحة
ان نركز على الجانب السياسي للعلاقات الخارجية
لانه سيجنب العراق واهله نقاط التماس التي يمكن ان تنزلق بالاحداث الى منحى لا يحمد عقباه.
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى
العراق ببن جيلين
https://www.facebook.com/mohmmadfalmola/..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق