الجمعة، 25 أكتوبر 2024

ابا مصطفى المواطن ينتظر الكثيرمحمد فخري المولى محمد شياع السوداني من الشخوص المميزة التي تسنمت رئاسة الوزراء لتوفر عدة ميزات منها: •اجتماعياابو مصطفى ابن الداخل ومن رحم المعاناة منذ حقبة النظام البائد الى اليوم.•اداريا تدرج اداريا بمختلف المناصب ويعلم جيدا تفاصيل العمل الحكومي الى ان وصل الى رئاسة الجهاز الحكومي الذي له صلاحيات واسعة اجاد استخدام ادواتها. •مالياووفرة مالية وتناقل اموال بيسر وسهولة وفق خطط ومخططات كان ينظرها برؤيتة المتميزة •سياسياانسحاب التيار الصدري من المشهد السياسي سمح بفسحة من الهدوء السياسي والاداري اضافة لدعم باقي الاطراف وكان للاطار التنسيقي الصدارة بالامر . كل ما تقدم سمح ان يكون هناك بصمة عمل وانجاز ، الانفاق والجسور وتوسعة الطرق خدمات لم ننظرها منذ زمن الا على الورق، وللامانة المهنية تصاعد انجاز مشروع طريق التنمية لولا الدعم المباشر للسيد رئيس الوزراء لما ارتفعت مؤشرات الانجاز مع تحويل المشروع كستراتيجية اقتصادية اقليمية بدعم دولي للتنفيذ . الانفاق والجسور وتوسعة الطرقمهمة ومشاريع المدن مهمة لانه تقريبا منذ ٢٠١٢ بدات تخفو جذوة المشاريع المهمة وعند حلول ماساة عام ٢٠١٤ التي نسفت كل ما انجز وعادت بالبلد لعقد او اكثر عدم الانجاز ولولا الفتوى المباركة لما يبقى هناك عراق.بحلول خريف ٢٠١٩ دق اسفين الخطر ليس بزول الانجازات فقط بل بزوال النظام. للتذكير الفترة التي تسلم السيد الكاظمي رئاسة الوزراء لم تكن وردية ولولا القرار الحكيم للسيد مقتدى بسحب المظاهر المسلحة لدخلنا بنفق مرعب غير معلوم النتائج. لكن وما ادراك ما لكن ابا مصطفى العزيز المواطن ينتظر الكثير ...المواطن البسيط وجد جذوة امل بانتشاله مما يعانية من واقع لذا هو يامل بدعمكم ومتابعتكم المباشرة الانتقال لقطاعات او ملفات اخرى ستسهم بتغيير الواقع الحالي للمواطن البسيط ومنها ملفات : •الفساد •الاستثناءات•الاقتصاد•المشاريع الإستراتيجية •الصحة•التربية والتعليم •السكن•الدولار•البطالة•صناعة•زراعة•مياه•النظافة•تصحيح اخطاء الادارةالداخلية والخارجية اما الاهمية القصوى فهي بصناعة وصياغة القرارات. لانه وزارة الخارجية وعملها ومواقفها يحتاج لوقفة ذات عمق ستراتيجي ببناء العلاقات والتوازنات الخارجية. اما ملف العمل الحكومي للوزارات وقوة العمل، فيكفي ان نردد اختفى الانجاز ببلد فيه قرابة ٥ مليون موظف مع عدم وضوح من طرق الافاده من القاعدة الشبابية وتسخيرها كمورد اولي يضاف لباقي الموارد الاولية التي انعم الله علينا بها . واذا توقفنا عند ملف الكهرباء فحدث ولا حرج بظل صيف درجة حرارته تقترب او وصلت احيانا لنصف درجة الغليان. كل ما تقدم من ملفات مهمة لم تعالج بشكل فاعل، ابو مصطفى ان توقفنا عند كل ملف باستثناء ملف الطرق والجسور سنجد انجاز غير واضح المعالم، لذا نتمنى اعادة النظر بكل الملفات فالخلل الاداري سببهتعدد السلطات وتعدد مصادر انفاذ القانون، لينتهي الخلل الاداري بتسنم المناصب والمواقع بفعل المحاصصة الى معزز لتجذر عدم الانجاز المتعمد وتحوله تدريجيا الى فساد ضرب اطناب الهيكل الاداري ليمسي فساد مدقع وصل حد النخاع كما يردد. وتمدد ليصل مديات واسعة بلا معالجات واضحة فاعلة برغم كل الجهود التي تبذل من قبل الجهات ذات العلاقة. المواطن يامل الكثير من لدنكم لانكم من رحم المعاناة، اما عودة الاوضاع العامة تدريجيا للاوضاع السابقة مؤشر خطير، فعدم استمرار التقييم المستمر للهيكل الاداري الاعلى سمح بتلكوء العاملين بمختلف القطاعات بالمستويات الادنى، اما الاوضاع العامة للطبقات الهشة والفقيرة فبزيادة اسعار المواد الاساسبة وغيرها اثر على حياة المواطن، وهذه سببه الاساس المشورة الخاطئة فرؤية دولة بانفاس ابوية تختلف عن رؤية التجار والمتجارين باساسيات حياة المواطن (قوته الاساس)دولة الرئيس قد تكون ساعات متابعتكم للعمل تجاوزت ١٧ ساعة لكن صدقا لو اعدت هيكلة المستشارين والتوصيات وفريق العمل المساند لكم، لكان الانطلاق مثل الصورة المرفقة لمركبة الانجاز والمتابعة. تقديري واعتزازي #محمد_فخري_المولىالعراق ببن جيلين https://www.facebook.com/mohmmadfalmola/..

ابا مصطفى المواطن ينتظر الكثير
محمد فخري المولى 

محمد شياع السوداني من الشخوص المميزة التي تسنمت رئاسة الوزراء لتوفر عدة ميزات منها: 
•اجتماعيا
ابو مصطفى ابن الداخل ومن رحم المعاناة منذ حقبة النظام البائد الى اليوم.
•اداريا 
تدرج اداريا بمختلف المناصب ويعلم جيدا تفاصيل العمل الحكومي الى ان وصل الى رئاسة الجهاز الحكومي الذي له صلاحيات واسعة اجاد استخدام ادواتها. 
•ماليا
ووفرة مالية وتناقل اموال بيسر وسهولة وفق خطط ومخططات كان ينظرها برؤيتة المتميزة   
•سياسيا
انسحاب التيار الصدري من المشهد السياسي سمح بفسحة من الهدوء السياسي والاداري اضافة لدعم باقي الاطراف وكان للاطار التنسيقي الصدارة بالامر . 
كل ما تقدم سمح ان يكون هناك بصمة عمل وانجاز ، 
الانفاق والجسور وتوسعة الطرق 
خدمات لم ننظرها منذ زمن الا على الورق، 
وللامانة المهنية تصاعد انجاز
 مشروع طريق التنمية لولا الدعم المباشر للسيد رئيس الوزراء لما ارتفعت مؤشرات الانجاز مع تحويل المشروع كستراتيجية اقتصادية اقليمية بدعم دولي للتنفيذ .  
الانفاق والجسور وتوسعة الطرق
مهمة ومشاريع المدن مهمة لانه تقريبا منذ ٢٠١٢ بدات تخفو جذوة المشاريع المهمة وعند حلول ماساة عام ٢٠١٤ التي نسفت كل ما انجز وعادت بالبلد لعقد او اكثر عدم الانجاز ولولا الفتوى المباركة لما يبقى هناك عراق.
بحلول خريف ٢٠١٩ دق اسفين الخطر ليس بزول الانجازات فقط بل بزوال النظام. 
للتذكير الفترة التي تسلم السيد الكاظمي رئاسة الوزراء لم تكن وردية ولولا القرار الحكيم للسيد مقتدى بسحب المظاهر المسلحة لدخلنا بنفق مرعب غير معلوم النتائج. 
لكن وما ادراك ما لكن 
ابا مصطفى العزيز المواطن ينتظر الكثير ...
المواطن البسيط وجد جذوة امل بانتشاله مما يعانية من واقع 
لذا هو يامل بدعمكم ومتابعتكم المباشرة الانتقال لقطاعات او ملفات اخرى ستسهم بتغيير الواقع الحالي للمواطن البسيط ومنها ملفات : 
•الفساد 
•الاستثناءات
•الاقتصاد
•المشاريع الإستراتيجية 
•الصحة
•التربية والتعليم 
•السكن
•الدولار
•البطالة
•صناعة
•زراعة
•مياه
•النظافة
•تصحيح اخطاء الادارة
الداخلية والخارجية 
اما الاهمية القصوى فهي بصناعة وصياغة القرارات. 
لانه وزارة الخارجية وعملها ومواقفها يحتاج لوقفة ذات عمق ستراتيجي ببناء العلاقات والتوازنات الخارجية. 
اما ملف العمل الحكومي للوزارات وقوة العمل، 
فيكفي ان نردد اختفى الانجاز ببلد فيه قرابة ٥ مليون موظف مع عدم وضوح من طرق الافاده من القاعدة الشبابية وتسخيرها كمورد اولي يضاف لباقي الموارد الاولية التي انعم الله علينا بها .  
واذا توقفنا عند ملف الكهرباء فحدث ولا حرج بظل صيف درجة حرارته تقترب او وصلت احيانا لنصف درجة الغليان. 
كل ما تقدم من ملفات مهمة لم تعالج بشكل فاعل، 
ابو مصطفى ان توقفنا عند كل ملف 
باستثناء ملف الطرق والجسور سنجد انجاز غير واضح المعالم، 
لذا نتمنى اعادة النظر بكل الملفات 
فالخلل الاداري سببه
تعدد السلطات وتعدد مصادر انفاذ القانون، 
لينتهي الخلل الاداري بتسنم المناصب والمواقع بفعل المحاصصة الى معزز لتجذر عدم الانجاز المتعمد وتحوله تدريجيا الى فساد ضرب اطناب الهيكل الاداري ليمسي فساد مدقع وصل حد النخاع كما يردد.
 وتمدد ليصل مديات واسعة بلا معالجات واضحة فاعلة برغم كل الجهود التي تبذل من قبل الجهات ذات العلاقة. 
المواطن يامل الكثير من لدنكم 
لانكم من رحم المعاناة، 
اما عودة الاوضاع العامة تدريجيا للاوضاع السابقة مؤشر خطير، 
فعدم استمرار التقييم المستمر للهيكل الاداري الاعلى سمح بتلكوء العاملين بمختلف القطاعات بالمستويات الادنى، 
اما الاوضاع العامة للطبقات الهشة والفقيرة فبزيادة اسعار المواد الاساسبة وغيرها اثر على حياة المواطن، 
وهذه سببه الاساس المشورة الخاطئة 
فرؤية دولة بانفاس ابوية تختلف عن رؤية التجار والمتجارين باساسيات حياة المواطن (قوته الاساس)
دولة الرئيس قد تكون ساعات متابعتكم للعمل تجاوزت ١٧ ساعة 
لكن صدقا لو اعدت هيكلة المستشارين والتوصيات وفريق العمل المساند لكم، 
لكان الانطلاق مثل الصورة المرفقة لمركبة الانجاز والمتابعة. 
تقديري واعتزازي 
#محمد_فخري_المولى
العراق ببن جيلين 

https://www.facebook.com/mohmmadfalmola/..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق